في مشهد يعكس عمق العلاقات العربية وروح التضامن بين الدول الشقيقة، شارك سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري، في الاحتفال الرسمي الذي أقامته سفارة المملكة المغربية في لبنان مساء أمس، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لجلوس جلالة الملك محمد السادس على العرش، وذلك في فندق لو رويال – ضبية.
تميّز السفير بخاري بحضوره اللافت كعادته، حيث حاز على اهتمام الحضور بفضل دبلوماسيته الهادئة وطباعه الراقية التي تجسّد نهج المملكة في الانفتاح، الاعتدال، وبناء الجسور مع الجميع. وقد بدا واضحًا الاحترام الكبير الذي يحظى به بين مختلف الشخصيات السياسية والدينية والدبلوماسية والإعلامية التي شاركت في المناسبة، في دلالة على مكانته كواحد من أبرز الوجوه الدبلوماسية في لبنان.
فالسفير بخاري، المعروف بابتسامته الدافئة وحضوره المتواضع، لطالما نجح في ترسيخ حضور المملكة في لبنان من خلال أسلوبه المتوازن، واحترامه العميق للتعددية اللبنانية، وقدرته على التواصل مع جميع المكونات دون تمييز. وخلال الحفل، وقف إلى جانب السفير المغربي وعدد من الشخصيات الرفيعة، في مشهدٍ ترجم الانسجام والتآخي العربي.
الاحتفال بحد ذاته عكس الطابع الوحدوي والاحتفالي، وتخللته كلمات رسمية ورسائل محبة وتقدير للقيادة المغربية، حيث كانت مشاركة المملكة العربية السعودية عبر سفيرها، رسالة دعم وتقدير للعلاقات الثنائية التاريخية بين الرياض والرباط، وكذلك تعبيرًا عن الاحترام المتبادل بين شعبي البلدين.
وفي ختام الأمسية، بقي السفير بخاري متفاعلًا بودّ مع الحاضرين، حيث تبادل معهم الأحاديث الودية والتقط الصور التذكارية، في مشهد يؤكّد أن الدبلوماسية ليست فقط مهمة رسمية، بل فنٌ في التواصل الإنساني الرفيع، وهو ما يجسّده السفير بخاري بكل أناقة واتزان.
Lebanon Post News