أخبار عاجلة

عمرو دياب أشعل بيروت غناءً… ممازحاً جمهوره باللهجة اللبنانية وسط ملاحظات على التنظيم.

ليلة فنية استثنائية شهدتها بيروت قبل أيام مع “الهضبة” عمرو دياب، حيث امتلأ المكان بجمهور غفير جاء من مختلف المناطق ليستمتع بحفل طال انتظاره. أجواء الفرح غمرت السهرة مع نجم الأغنية العربية الذي لم يخذل جمهوره، بينما طُرحت ملاحظات على أداء الجهة المنظمة وخدماتها.

صعد عمرو دياب إلى المسرح وسط صيحات وتصفيق حار من الجمهور الذي تفاعل معه منذ اللحظة الأولى وحتى ختام السهرة. قدّم الهضبة باقة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة مثل “تملي معاك”، “ليلي نهاري”، “يا أنا يا لأ”، وأتحف الحضور أيضاً بأغنية “يا بابا” التي زادت الحماس والفرح بين الحاضرين.

ولم يخلُ الحفل من روح الدعابة، إذ مازح عمرو دياب جمهوره باللهجة اللبنانية قائلاً مبتسماً: “كيفكن يا أحلى عالم… مبسوط إني معكن ببيروت اللي بحبها كتير”، ما أثار موجة تصفيق وضحك بين الحضور وأضفى على الأجواء قرباً ومحبة أكبر.

التفاعل الجماهيري كان لافتاً، إذ تحوّل الحفل إلى لوحة جماعية من الغناء والرقص والهواتف المضيئة، في أجواء عكست شغف الحاضرين بالموسيقى وحرصهم على عيش لحظات لا تُنسى مع فنانهم المفضل.

لكن، وعلى الرغم من روعة الأجواء، لم تخلُ السهرة من بعض الانتقادات. فقد عبّر عدد من الحاضرين عن امتعاضهم من مستوى التنظيم، لم يكن بالمستوى المطلوب، إضافة إلى أنّ الخدمات المقدمة لم تتناسب مع الأسعار المدفوعة للحصول على تجربة متكاملة.

وبين سحر الفن وملاحظات التنظيم، يبقى عمرو دياب قد أهدى بيروت ليلة طربية استثنائية، فيما يبقى على المنظمين أن يواكبوا هذا النجاح بتجهيزات وخدمات تليق بجمهور يُثبت في كل مرة أنه الرقم الأصعب في أي حفل.