أخبار عاجلة

برعاية رئيس مجلس الوزراء: افتتاح الدورة الـ11 لمهرجان “أعياد بيروت” بحضور رسمي ودبلوماسي حاشد

تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، افتُتحت الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أعياد بيروت” بحضور ممثله وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، والنائب إلياس أبو صعب، والسفير الأميركي ميشال عيسى، ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، رئيس بلدية انطلياس النقاش جورج أبو جودة، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والفنية.

أحيت النجمة اللبنانية عبير نعمة حفل الافتتاح، في أول إطلالة لها على مسرح “أعياد بيروت”، حيث قدّمت باقة من أجمل أغنياتها وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي رافقها بالغناء والتصفيق طوال الأمسية.

لم يكن حضور عبير نعمة مجرد حفل غنائي، بل حمل رسالة وجدانية عكست ارتباطها العميق ببيروت. بصوتها الدافئ والحساس، الذي يجمع بين القوة والرقي، نجحت في ملامسة مشاعر الحاضرين، مقدّمة أمسية امتزجت فيها الموسيقى بالأمل. وأكدت من خلال إصرارها على الغناء في العاصمة اللبنانية أن الفن يبقى رسالة حياة، وأن بيروت، رغم كل التحديات، ستظل مدينة تستحق أن يُغنّى لها، وأن يبقى صوتها نابضاً بالفرح والثقافة.

شهد الحفل مفاجأة مميزة تمثلت بانضمام الفنان الجزائري أمين بابيلون إلى عبير نعمة على المسرح، حيث قدّما معاً ديو أغنيته الشهيرة “يا زينة ما دريتي فينا”، في لحظة حماسية أشعلت أجواء الحفل ونالت إعجاب الحاضرين.

تخللت الأمسية لوحة بصرية خاطفة للأنفاس، حيث قدّمت كاميرات الدرون عرضاً استثنائياً أضاء سماء المنطقة، فرسمن خريطة لبنان واسم لبنان إلى جانب بيروت في مشهد حبس أنفاس الحاضرين، وجسّد روح المهرجان وشعاره “وبيبقى لبنان”. واختُتم حفل الافتتاح بعرض مبهر للألعاب النارية، أضاء سماء منطقة النقاش انطلياس وسط تصفيق كبير من الجمهور، ليُسدل الستار على ليلة احتفالية حملت رسالة أمل وإصرار على أن يبقى لبنان منارةً للفن والحياة.

يتواصل مهرجان “أعياد بيروت” هذا العام من واجهة أنطلياس – النقاش البحرية مع برنامج فني متنوع يجمع نخبة من أبرز الفنانين اللبنانيين والعرب.

ويُسجل الفنان الأردني الأخرس حضوره الأول على مسرح المهرجان مساء 18 تموز، في لقاء طال انتظاره مع الجمهور اللبناني بعد النجاحات الواسعة التي حققها في العالم العربي، ليقدم واحدة من أكثر السهرات الشبابية ترقباً هذا الصيف.

أما مساء 20 تموز، فيتجدد الموعد مع الموسيقي اللبناني غي مانوكيان، الذي يعود إلى “أعياد بيروت” في أمسية موسيقية استثنائية يمزج خلالها بين الشرق والغرب بأسلوبه الخاص الذي ميّز مسيرته الفنية.

وفي إطار حرص المهرجان على تنوع الفنون، يطل الكوميدي اللبناني جون أشقر مساء 22 تموز في عرض بعنوان “فينا نحكي”، مقدماً جرعة كبيرة من الضحك والمواقف المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية.

وفي 24 تموز، يلتقي النجم اللبناني جوزيف عطية جمهوره في أمسية تحمل الكثير من الفرح والإيقاع، بعد سلسلة النجاحات التي حققها على المسارح اللبنانية والعربية.

أما مساء 25 تموز، فيستقبل المهرجان للمرة الأولى الفنان اللبناني العالمي إبراهيم معلوف، الذي يقدم مشروعه الموسيقي الفريد، جامعاً بين الثقافات في أمسية ينتظرها عشاق الموسيقى.

وفي 26 تموز، يشهد المهرجان الظهور الأول للفنان اللبناني الشامل مروان خوري على مسرحه، في ليلة رومانسية يقدّم خلالها مجموعة من أشهر أغنياته وألحانه التي شكّلت جزءاً من ذاكرة الجمهور العربي.

وتُختتم فعاليات الدورة الحادية عشرة مساء 28 تموز مع ملكة الإحساس إليسا، التي تعود في موعدها السنوي إلى جمهور “أعياد بيروت” في ليلة يلتقي فيها الحب والرومانسية مع العاصمة التي احتضنت أبرز محطاتها الفنية.

وتتوافر البطاقات عبر جميع فروع Ticketing Box Office، وبأسعار تناسب مختلف الفئات، فيما تحرص الشركات المنظمة 2U2C وStarSystem وGAT على تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ومكانته.

ويؤكد مهرجان “أعياد بيروت” مرة جديدة أن الفن في لبنان ليس ترفاً، بل فعل إيمان بالمستقبل، وأن الثقافة قادرة على مواجهة الأزمات والانتصار عليها. وبينما غابت مهرجانات عدة عن صيف هذا العام، يواصل “أعياد بيروت” رفع راية الفرح، موجهاً رسالة واضحة إلى العالم: “وبيبقى لبنان”… بلد الفن والحياة مهما اشتدت التحديات.